فأنا ما زلت طفلةً استوطنَ الربيعُ حدائقَها ذاتَ حنينٍ
وصبيةً تغازلُ الفجرَ بابتسامتِها الجَذلى
فابعدْ خناجرَكَ عني
واترُكني أطلقُ مشاعرَ بالجنونِ محمومةً
وبزوايا العشقِ اختبئُ
هذا الطفل مهما مرت السنين قابع في مكانه لا يتحرك
ليجعل للحياة رونق وللأيام معنى وللمشاعر قيمة
لا تتركيه غاليتي يفلت منك فأنت عنواناً للجمال والنقاء والوفاء والحب
دمت بهناء
محبتي
يثبت