اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دوريس سمعان مهلا يا زمن عقاربُ الزمنِ تتدحرجُ نحو أعتابِ الخريـفِ تهرولُ والروحُ تتشبثُ ببراعمِ الربيعِ البضّة المخضوضرةِ بباحاتِ العمرِ الماضي صراعٌ لا ندركُ لِمَن تكون فيه الغلبةْ خيوطُ المشيبِ تفضحُ انتفاضةَ العمرِ ولا زال صدى النبضِ بأروقةِ الصدرِ يترددُ متسكعاً ما بين حمرةِ الشفاهِ وتخومِ الوريدِ ينهلُ من رضابِ الوجدِ منثالاً كشلالِ ماءٍ هادرِ غيرَ عابئٍ بزمهريرِ السنينْ هذا الزمنُ غادرٌ يسرقُ منا ضوءَ الأملِ وتمائمَ خبّأناها عن الكونِ خلسةً نزفتْ فرحاً .. واختزلتْ بثناياها وجعاً صامتاً تاركاً إيّانا كبركانٍ ثائرٍ تصهلُ حممُهُ في دروبِ الحياة مهلا يا زمني .. واعلمْ أنّيَ لكَ بالمرصادْ فالأوراقُ لا زالت تكتبـُني وينابيعُ المدادِ لم ولن تجفَّ بل ستبقى جدرانُ البوحِ مليئة بقصاصاتٍ رفرفتْ فوقُها أجنحةُ الطيورِ العاشقة فأنا ما زلت طفلةً استوطنَ الربيعُ حدائقَها ذاتَ حنينٍ وصبيةً تغازلُ الفجرَ بابتسامتِها الجَذلى فابعدْ خناجرَكَ عني واترُكني أطلقُ مشاعرَ بالجنونِ محمومةً وبزوايا العشقِ اختبئُ د. 5 أغسطس 2019 نحن لن نتخلى عن طفل كنت هو وهو أنا ..ولن ننسى رعونتنا ونحن نحلم بشباب يحم حول رجل لا يدري ن هذه الأيام فلا لا تعود العمر إما ن يزيد أو ينقص وفي الحالين نأخذ ممه او نعطيه..لكن للزمن ما يمكن ان نصفه بالرائع..وفي مواطن أخرى كان ... {{ بل ستبقى جدرانُ البوحِ مليئة بقصاصاتٍ رفرفتْ فوقُها أجنحةُ الطيورِ العاشقة}} ألا تحسب له..‘إذا لم يأتي ومعه خناجره..هل تعود الذبح أم أننا أرغمناه على ذبحنا.!! {{ فابعدْ خناجرَكَ عني واترُكني أطلقُ مشاعرَ بالجنونِ محمومةً وبزوايا العشقِ اختبئُ }} هذه فكرة طفل ..وهكذا يفكر الأطفال ..وكأن الزمن يعيش حياة ليست أطول من يوم واحد..ماذا سيفعل في يوم واحد ونجن من حوله لا نكبر لو لم يمعن باشكالنا! شاعرتنا المبدعة دوريس سمعان تمكسي بالطفل جيدا ولا تبحثي عن المواجهة..وحدها ستأتي .. سلمتم وسلمت روحكم الناصعة محلقة احترامي وتقديري
قبل هذا..ما كنت أميـــز.. لأنك كنت تملأ هذا الفراغ..صار للفراغ حيــز.!!