اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلال الجميلي خلفَ الحدودِ بمترينِ يرقدُ آخرُ يومٍ للعريف. رغمَ السّلسلةِ المعدنية صعبٌ جدًّا أن تُحتَسبَ خدمةُ عقدين للملابس، أو مُكافأةُ نهايةِ واجبٍ.. لم ينتهِ بَعد. ما عَلِمَ القوسُ متى كَبِرَ العصفور. أو قام الجميعُ من هذا المقام. وحدَه الرّملُ من آمنَ بالقيامة. لو فُتحتْ المعابر ومعابرُ السماءِ.. سَتُمَرِّرُك. يا أيها الجسدُ القادمُ من بعيد دوَّنَ اسمَكَ الكثيرونْ في المدرسة قسيمةِ الزَّواج وقوائمِ ديونِ الدّكاكين. ثمَّ بالقربِ مِن تلكَ المسافة اختفتْ آثارُ المُنادي لِتُسْقَى بانتظارِكَ شهيَّةُ الصَّبَّار استعدّْ العِظامُ تَصنعُك. فالزِّيُّ لازالَ على ذاتِ المقاس. شاعرنا القدير متخصص في اصطياد اللحظات الأكثر وجعا كلماته حادة صادقة وجميلة ويتقن التقاط لحظته كما يريدها. كنت عريفا ذات يوم ورغم أننا لم نحارب كدنا ان نموت غير مرة ..شاعرنا المكرم بلال الجميلي رائع انت وتعرف كيف تطهو مشاهدك الساخنة .. بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع احترامي وتقديري
قبل هذا..ما كنت أميـــز.. لأنك كنت تملأ هذا الفراغ..صار للفراغ حيــز.!!