قد قلتم عدﻻ أنصفتم
تيهاً نحيا خورا نشبعْ
أمتنا ذابت لُحْمَتُها
في الحاضر أضحت ﻻتنفعْ
وغدونا في الناس صغاراً
مثقال الذرة ﻻيصنَعْ
ونسينا قوة عزتنا
دينا كنا فيه الأنصعْ
أمجاداً خَلْفُ تركناها
وبها الهامات لنا تُرفعْ
أنعود لعزتنا يوماً؟
أيعود ﻷمتنا المفْزَعْ؟
إخواني هذا واقعنا
قولوا لي كيف به نصنعْ؟
قد كنا نأمل في غدنا
أﻻ نخزى أﻻ نخضعْ
لكن والحال كما تبدو
سنعيش بهذا المستنقعْ
أو يبعث فينا من يُعلي
رايات الله وﻻ يجزعْ
فتعود صدارتنا يوماً
ونزيح الظلم بذا المدفعْ
والحرف النير سننسجه
علَّ اﻵذان لنا تسمعْ
نصحو من غفلة واقعنا
إما نحيا ..أو تتقوقعْ
هذا ماكنت أرجِّيه
والله القادر أنْ يسمعْ
طابت أوقاتكم ووفقتم وطاب صباحكم