اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان يا ناظمُ حرفكَ أجَّجني *** فأتيتُ بقافيةٍ تلذَع * لا عُذرُ ولا أسفٌ لبَّا *** ذائقتي في هذا المَطلع * أعددتُ الحرفَ أبابيلاً *** ورميتُ الحاضرَ كي يُصرع * ولمحتُ المستقبلَ حُلكاً *** من عِهرِ الأمَّةِ يتصدَّع * فردمتُ عليهِ بأبياتي *** ودفنتُ كما الماضي أجمع * إلا أن نُستبدلَ حُكماً *** بأناسٍ أنُفٍ لا تخنع * بجنودٍ لبُّوا إن أمِروا *** داعيةَ الله إلى المفزع * أمَّا أمَّتُنا يا ناظمُ *** ولَّت ماتت من ذا أشنع * تحكُمها قيمُ الشَّيطانِ *** وترى فيهِ الرَّبَ الأرفع * لا عزمَ لها إن ما عزمت *** إلا للذلَّةِ أن تركع * أن ترفعَ للهُونِ شِعاراً *** وتنادي بالعارِ لتُسمع * أمست بعد حضارةِ ماضٍ *** ألعوبةَ غربٍ لا يشبع * أمَّرَ فيها كلَّ وضيعٍ *** زنديقٍ ملعونٍ إمَّع * وشرى فيها كلُّ حقيرٍ *** من داءٍ أعيا ذا المبضع * حتَّى بات النَّصرُ هباءً *** أضغاثَ ضبابٍ تتقشَّع * أمَّتنا هذي يا ناظمُ *** كعجوزٍ شمطاءٍ تدمَع * تبكي بعيونٍ فاسدةٍ *** وتولولُ حاسرةَ المقنع * ترثي لشبابٍ موهومٍ *** لو عادَ لعادت تتضعضع * عذراً يا ناظمُ شِقْشِقةٌ *** هدَرتْ والصَّمتُ هنا أنجع! وجهة نظر أحترمها فهي نابعة من ذات متألمة وحريصة على رفعة الأمة خبرت نقاط ضعفها ومسارات تألقها وأفولها . امتناني وشكري لهذا الغدق أخي الغالي تحياتي وبيادر الياسمين.