نص شائك و مربك في آن حيث يضع مكابده بالقراءة في حيرة من أمره بين التعاطف مع ناصه و صيرورته و هوس التيه في الوجع تدويرا و تدويما للبحر و بناته من موج و سمكات و خلاف ذلك مما يحيل الى البحر ماديا في مقابل ما ينفتح عليه دلالة في الحركة
و الثبات و بين الحنق عليه .الناص. حيث يضع نفس القارئ من زاوية بحر آخر أمام حقيقة تكاد تكون محافظة راديكالية كوننا في نهاية المطاف نترسب معالم البطولة و الهزيمة في دواخلنا البعيدة الى درجة نضطلع بالدورين معا على قدر المساواة و على ذات العتبة من تشويش هذا على ذاك متحصنين ربما كما الناص بمقولة شرف الانسان في المحاولة و التي يذهب بنا تواصع اعتقادنا الى ان الألبير هنا صعدها شعريا ضمن مطولة تأسست على جمل برقية لا تلتقي الا في تقاطعها ضدية الواحدة للأخرى من جهة و لعموم النص من جهة أخرى موازنا بين بساطة اختيا راته المعجمية و بين بلاغة احداثاته التصويرية
ما يزيد في تهييج فعل الوقوف بين حالتين حالة الرق لحساب التيه و حالة العتق منه متى جاز السبات