رائع يا أسامة الفكرة واضحة جداً وحبات الزيتون لا بد أن كل من اقتلع الغزاة أشجارهم احتفظوا بها بقي فقط أنك لم تبرئ جدك من تهمة البيع ولم توضح مصيره ربما لاستعجالك أو اندمجاك أثناء الكتابة وربما لأنك أحضرت المشاهد من خزائن الذاكرة تحياتي ومودتي
https://zraeda.maktoobblog.com/ من هنا كانت الانطلاقة الأولى في العالم الرقمي أهلا بكم إن فكرتم في الزيارة