أعادتني هذه القصيدة برغم موضوعها المعاصر الى روعة الشعر القديم رسمت أخي الغالي لوحة رائعة لما نعانيه من حيف الطغاة وظلم المتجيرين انهم ليسوا بساسة للشعوب بل هم حفنة مارقة جاءت يهم الصدف ليسوسوا رعاك الله وحمااك