نصّ نثريّ تحتشد في تلافيفه أحاسيس ومشاعر.....
المشهد رماديّ...
وحدها العين الشاخصة تخترق المدى وتتبدّد
يرتسمُ لوحةً
لا تشي إلا بخيالٍ داكنٍ
يعرفُ ملامحهُ غروبٌ غامق
يحتملُ مغامراتِ رجلٍ
طُويتْ صفحاته
يستذكرُ نكهةَ الأمسِ
بلهفةٍ باردة
.
تكتنز الدلالات بزخمها وبما يضيفه القدير علي التميمي عليها من ملامح وسمات تدفقها مهجته والأعماق
استمتعت بقراءة هذه النّثريّة ...بورك مدادك أخي التميمي