قيل في كتاب "زمن الشّعر" لأدونيس
من يؤخذ بالإبداع ينغرس كالشجرة وينهض...يُكسر كالغصن ...يبدأ كلّ شيئ..يسأل يُغيّر...يتجاوز حتى نفسه...يعطي ولا يأخذ وإن اخذ فليس من أجل أن يأخذ بل من أجل أن يزداد عطاء
وقصيدتك شاعرنا القدير هي في هذا الإتجاه فالشّعر نوع من الإبتكار الصّعب والعسير ...يرصد العالم يستبطنه ولما يقبض عليه يكون حالاللشاعر تماما كما قلت هنا
فكـم زرعتَ بســاتينا بســاح هـوى
لكنهــا احتــرقت واجتـاحهـا النَّـــدم
وكـــم لبســتَ ثيــابـــا مثلمـــا مـلكٍ
وكــم رجعتَ وبــاب الحلــم ينهــدم
وكـم رسـمتَ دروبــًا كان مطلعهــا
كالفجر لكن غوت أقــدام من قدِموا
ولا خلاص من عابات وعوبة الشعر.....دمت مبدعا شاعرنا