قرأنا من جديدك فكان رائعا وهذه من قديمك وانها لغاية الروعة والتدفق الشعري والعاطفي وهذا المخزون الرومانسي الهائل انتج شعرا يثمل وصورا في منتهئ الحب والغزل برغم الحزن لك شكري استاذة صباح
لا تركن للريح تضلك أنت الربان فلا تيأس