النصـيب والعمـل
*************
هـل العيشُ الـرغيـدِ وليـدُ حَـظٍ ؟
أَمِ الإقــدام يـصـحـبُــهُ قــرينـا ؟
فكمْ شــاهـدتُ مَنْ يسعى بجـدٍ
وفي الفـاقـاتِ قد قضّى السنينـا
أَظنُّ السَعْـدَ فيمَنْ شاءَ يسعى
وفيمَـنْ لم يَشـأْ ينساهُ حينـا
فَيَـتْركُـهُ بـدَربِ الهَـوْلِ يشقى
وقـد نَصَـبَتْ لهُ الدنيا كَمينـا
ليمكُـثَ في مواجعِهـا عليلاً
وبالشكوى يُهـادنُ مُستَكينـا
كَـأَنَّ البَتَّ في الـدنيـا نصيبٌ
بِمَـنْ يسـلو ومَـنْ يحيا حزينـا
عَـزاءُ المُبْـتَلى ميقاتُ ربي
هنـالكَ عـنـدهُ يلـقى مُعينـا
فمـا للحظِّ من قـولٍ وأَمـرٍ
يُـقــادُ الأمــرُ للهِ يقـينـــا
لِـذا العيشُ الـرغيدِ وليدُ سَعْيٍ
لـدى مَنْ جـاءَ طاعاتٍ ودينـا
الــوافـر