لست أدري ما الذي يجدر بي أن أقتبسه وأعلق عليه
اليأس من مجاراة هذه الإعترافات ولو كـ فكرة عامة يحثّني على أن أكتفي بالحزن
أو على القناعة بأني قرأت ما لا أطيق!
إذ لا أملك ما يغير من وجه الحقيقة المرّة شيء
أسأل الله أن يلهمنا رشدنا ويقينا شرّ أنفسنا
مودّتي ودعائي