بل نحن الذين نكاد نغرق في فنارات التساؤلات ، وإن كانت مفتوحة النهايات ، فما زال في أفق الضمير الكثير الكثير لتنقشه القصيدات ، تحايا تليق بألق الحرف والبيان .