اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايده بدر كَلِمَةٌ فِي الْبِدْءِ كُنْتُ كَلِمَةً ثم صِرْتُ نُقْطَةً تَائِهَةً بَيْنَ حُرُوفِ لُغَةٍ انْدَثَرَتْ مُنْذُ عَهْدِ أَوَّلِ الْخَطَايَا تَنَاقَلَتْنِي الْحُرُوفُ مِرَارًا أَعْلُوهَا مَرَّةً وَ مَرَّةً أَقَعُ تَحْتَ أَقْدَامِهَا نُقْطَةٌ تَبْحَثُ عَنْ سِرِّ الْحَرْفِ نُقْطَةٌ تَحْلُمُ أَنْ تَصْبَحَ حَرْفًا وَلَا حُلْمَ لِلْنُقْطَةِ ،،، لَا حُلْمَ أَعْتَلِي رَأَسَ الْحَرْفِ أُبْصِرُ سِدْرَةَ الْكََلِمِ هُنَا تَصِلُ أَحْلَامَ النِّقَاطِ أَتَرَجَّى رَبَّ الْكَلِمَةِ أَنْ يَمْنَحُنِي الْحُلْمَ هَا أَنْتِ جِئِتِِ تُلَمْلِمِينَ مَا ضَاعَ مِنْ شَذَرَاتِي تُرْجِعِينَنِي إِلَى تَكْوِينِي الْأَوَّلَ فِي الْبِدْءِ كُنْتِ كَلِمَةً تَضَعِينَ الْخَطَّ فَوْقَ الْخَطِّ تَحْتَ النُّقْطَةِ لِتَصْنَعِي مِنِّي حَرْفَكِ الْمُقَدَّسِ أَنَا الْآنَ كُلُّ النِّقَاطِ أَنَا الْآنَ كُلُّ الْحُرُوفِ أَنَا الْآنَ الْكَلِمَةِ أَنَا الْآنَ أَنْتِ عايده المبدعة عايدة بدر مساؤك الورد نص صوفي مكتنز بالكثير من الاستعارات ولا سيما انه يستند على بعض النصوص المقدسة وخاصة بدايته فِي الْبِدْءِ كُنْتُ كَلِمَةً انجيل يوحنا: "في البدء كانت الكلمة ثم صِرْتُ نُقْطَةً ويقول علي بن ابي طالب(ع) وانا النقطة التي تحت الباء وهذا يعني فهمك التام الى انه وجود فرصة متاحة امام اي شخص للكمال تقديري لهكذا نص معرفي