اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله لعل القسوة أصابت الاثنين فمن يدري ما الذي أصابه حروف تتعطر بالأحران وتتوشح بالأوجاع التي تفرضها الغربة كلاكما في الهموم متساويان ألقى بكما القدر على ضفاف الشجن أسير معك وكأني في صحراء قاحلة لا أنيس فيها سوى ينابيع أحزانك ما دخلت معبد بوحك إلا تلقتني أناشيد الحزن وصبايا الوجع وهي تلتحف الألم لله درك ما زال حرفك رغم حزنه الشاخص يقطر رقة ويفيض جمالا بمعانيه تحياتي ومودتي أبعد الله الحزن عن الجميع فحمله صعب حروف تريح النفس شكراً لجمال مرورك تحياتي وتقديري