قصيدة مخملية تعددت معانيها وصورها بقراءة متعددة المفاتيح وتفتحت فيها المشاعر كزهرة برية تفوح عطرا مع زخات كل سؤال وحاجة . أقف بإكبار مصفقا لحرف نسجته أناملك بكل اتقان وحرفية تحية تليق أستاذة هديل ودمت في رعاية الله وحفظه.
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه