ايها الطائر المحلق فوق الواحات و القيد الماضي لا يعود و ما بين السكون و العاصفة غيمة أصلها ماء ... من أجل حفنة جنيهات باعوك بغداد ويحهم العرب تحية ملء محبتي لبغداد
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن, امرأة محتلة