ما زلنا نعانق الأحلام منذ أن كنا صغارا وها هي ترفرف بنا ونحن على سنوات الرحيل . ما نهض العراق من جرح حتى تخبطه سيف من جديد يقاتله أبناؤه تحت إمرة أعدائه وتمر السنون ونقول عسى ولعل وربما ثم نغوص في وحول الظلم
ذكرتني هذه العصماء بقصيدة الراحل الكبير ( يا أم عوف)
يا «أُمّ عوفٍ» عجيباتٌ ليالينا = يُدنين أهواءَنا القُصوى ويُقصينا
يَدِفْنَ شَهْدَ ابتسامٍ في مراشفنا = عَذْباً بعلقم دمعٍ في مآقينا
ذكرتك العافية والرحمة مثلما ذكرتنا بفقيد الشعب الجواهري
الذي أجبروه على مغادرة الوطن حتى مات غريبا ودفن مع الغرباء
تحياتي ومودتي