وداعاً زمانَ الحبّ والخيرِ والنّدى
وتبّ زمانٌ نحن فيه البيادقُ
زمانٌ يجوعُ الحرُّ فيه ويُبتلى
وتعلو لأهلِ الكفرِ فيه بيارقُ.
مع الأسف هذا هو زماننا
وهذا هو واقع الحال
والغصة تكتم الأنفاس كلما لاحت ذكريات الزمن الجميل
عودة راقية شاعرنا الكريم
أهلاً بك من جديد على ضفاف النبع
دمت بخير
تحياتي