أظنك كنت متعمدا مع سبق الاصرار على تلك القافية أيها الشاعر الجميل أحمد الجمل ، ولم لا وهي تنطق بما يكنه الفؤاد وتطلبه الذائقة ، سلمت شاعرنا الميفاء