مينور..
مينور..
مياسةٌ أنتِ
اقترانُ مسرَّتي إبَّانَ مبسمكِ الندى
لمحاً يحور!
ولهمسكِ المغناجِ عمقٌ مشتهًى
أضفى على وقع الحروفِ صبابةً
لكأنَّها لمعت دجيَّ كآبةٍ
فتنوَّرت بالومضِ أرصفةُ السُّطور..!!
**
مينورُ
إشراقُ القريحةِ في يديكِ ضممتِها
عصفت محيطَ مشاعرٍ
أردت يراعَ الكاتبِ المهمومِ
إلا من سرورٍ حلَّهُ!
ما سرُّهُ إيماؤكِ الزهرُ احتفاهُ
فأينعَ الكأسُ ازدهى
أومى لمقتبلِ الخريفِ فغلَّهُ
أنساهُ مظهره الوقور!؟
**
مينورُ
فتنةُ شاعرٍ
ألوى على رسم القصائدِ رُنِّمت
يهوى الأثيرُ الأقحوانَ بلونها
فيداعبُ الأزهارَ فاحَ أريجُها
ملأ الصِّحافَ تهيَّأت
واخلولقت للجَنْي فورَ صدورها
-للكونِ-..أنتِ عبارةٌ كالسِّحرِ في ترتيلها
إيلافُ قلبٍ عاشقٍ
حمل المدى في خفقهِ
وانهال حزناً قابعاً في سرِّهِ
ماسَ اليراعُ بميسكِ الوجدانَ
لكنةَ هادرٍ
رتَقَ القريحةَ وامتطى أعتى البحور..
متفاعلن