أيها الشاعر الغارق في السمو لا أدري أيّ الأحزان ساقتني لهذه الباذخة وجعا فأصابت فـيّ ما أصابت لا عدمناك شاعرا صادقا يقتدى به لقلبك الفرح المرجو . .