سنظلّ نهتفُ يا عراقُ ولا نملُّ
أيملُّ من حضنِ الفراتِ هناكَ نخلُ؟!
أتملُّ بابلَ من زمانٍ بات َفيها
من بعدِ طولِ العهدِ للعينينِ كحلُ ؟!
أيملُّ ترحابُ المضيفِ لخطوِ ضيفٍ
وهو الذي يخشى مكانَ الضيفِ يخلو
-----
قصيدة رائعة وجميلة زاهية بالمجد والسؤدد
تحية تليق أستاذ أحمد . ودمت في رعاية الله وحفظه