اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هديل الدليمي لي في هواكَ مزاجُ طفلةْ تهوى التزلّجَ فوقَ أوديةِ الغمامِ، تبعثرُ الأضواءَ في نَزَقِ الأهلّةْ لا وقتَ عندي لاقتناءِ السهدِ في ليلِ الهجيرِ وكلُّ أحلامِ التلاقي مضمحلّةْ لا وقتَ عندي لانهمارِ الدمعِ والأحداقُ شاتيةُ المصيرِ تبلّلُ الدنيا ونأيكَ لا يلينُ ولا تناولني يدُ الجدوى مِظلّةْ . . وماذا بعد ؟؟ فــ الصمت قد أضرم النار بستائر الانتظار والمداد يرسم لوحات زينها الدمع بروق ورعود صامتة تخللت بوحك تقديري ومحبتي
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )