يقولونَ إنّ البعادَ جفاءْ
وكيف يكونُ الجفاءُ ؟
وشوقي إليكِ يزيدُ ببعدِكِ
حتى يوازي عنانَ السّماءْ
وإنّي أتوقُ لدفئكِ عند اللقاءْ
وإنّي أحنُّ لبسمةِ ثغرِكِ
وقتَ الغروبِ
بمحرابِ حبِكِ
حيثُ يعانقُ طيرُ السّنونو المهاجرُ أنثاهُ
والليلُ يأتي رويداً رويداً
ويُخفي عشيقيْنِ أضناهُما البعدُ يوماً
فذابا بلوثةِ عشقٍ على صوتِ قيثارةٍ
تئنُّ ، وتعزفُ لحنَ الوفاءْ
سمير عودة