عرض مشاركة واحدة
قديم 10-20-2018, 02:44 PM   رقم المشاركة : 13
أديب وناقد
 
الصورة الرمزية عوض بديوي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عوض بديوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: رواية ( مواسم الجنون واليقظة )

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الموسم الرابع
- 4 -
( طعم الروح )
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وسادس :
مولاي,
... ادمتني بطعم الفرح وما وجدتني .. ولكل فرعون هامان
مولاي ,
وبعيد عن عتبتك ,
كنت .................................................. ................................................. هناك !! ؟
... ولكل غياب بلاء
... رسمت اللوحة .. عجنت الصوت .. أدمنت الحياة
.. وما عدت اسمع هديل الحمام
اغتصب اللوحة ... لجم صوت امه .. قتل الزهرة .. وسكر الأوتار فضيحة
كبرياء .. اندس في طهره شياطين وشيطان .. وتاهت به الطرقات
.. على هيئة تيه مجنون من ظن أن لوسخهها عهدا أو أمان
... مقطوع من ظن أن لمناخها نيسان
ومهزوم من ظن أن الخريف والغبار لا يأتيان ... ورقص رقصة زوربا
... منشدا عينيه الهذلي وبعضا من طور ابن يقظان
: وما زال صوتك يسحق أذني
( أنت عباءة كحلتها بالنور)
وعددتها
فوجدت نفسي ضائعا
في الحب كي أهواك أكثر
غير أنك كنت اوى
لا تحب ولا تحب
نصير موتي في العراء
وكنت وحدك
.. ولم تدر رحلة الموت المؤجل آه وحدك
بطعم العبير والعنبر ..) واختالت على قلبك بمشية عسكر ... وأوجعك
لسع دبابير الحلم .. وسطر خريطته لون من بجماليون ... ونامت في
..... قلبه عشتار على هيئة أمل
مولاي ,
وكفرت دمي بطعم سكر
وغاب الملح عن جرحي .. وأزف الخريف وما أكلت من خضار نيسان
: فكيف لها ألا تقبل ... ؟ !! وهي :
- بقيتتي ..
- عالمي ..
! ونهاية أحلامي ... ؟
مولاي ,
- وعلى عتبتك :
- سر ورجاء ...

يا خيل المتعبين في فتات العمر ,-
, يا حمام الحزن اللائي تزرعنني في صحوي وغيابي
يا قهري في خطيئتي ويا خاتمتي في العشق , من أنت ؟
من أنت ... ؟!
فجرت في الآن حليب أمي ,
فأي الكائنات انت ؟!
من أنت .......... ؟!

فان تدبر من خارطتي لتقبل في أخرى فطعم موت من بقايا لوحة
... تدفن .......... ولسع حلم لم يتبدل
فما أحوجني لطعمك لأراني ... عاد الفرعون هامان .... !!
وسابع :
ــــــــــ> بتبع بحوله تعالى













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس