حين لجأت إليه ذات يأس
فتح أبوابه وذراعيه
لم يسألني من أين ولجتُ
ولا كيف إليه اهتديتُ
واجسةً دخلتُ ..
كيف لا وأنا الغريبة التي لا تعرف بالدار أحدا
أيام قلائل ومُدت الأيدي البيضاء صوبي تصافحني
بكل محبة .. بقلوب بالأمل والحنان امتلأت
هذا هو النبع ...
قلوب متحابة حتى وإن أبعدتها أنامل القدر
تراها وقد عادت وكلها شوق لمعانقة بعضها بعضا
لن أنسى فضل هذا المكان ما حييت
بيتا ثانيا إن لم يكن أولا
لأميرته الغالية مدينة أنا
ولأعضائه الكرام أحمل بالقلب باقة محبة لا تذبل زهورها
كل عام وأنتم بألق .. كل عام ونبعنا رائع بوجودكم