قُلْتُ لَهُ كَيْفَ السَّبِيلِ الى رِضَاَكَ وَالْقَلْبَ أَنْهَكَهُ هَوَاَكَ فَقَالٌ لِي مَاذَا هُنَاكَ أَنَا لَيْسَ لِي أحَدَا سِوَاكِ