آسفة أنني لم أنتبه إلى هذه الومضة المميزة وتأسفت أكثر حين لم يتعرفوا على هذا الشخص المكافح إنه المعلم ورفيقة دربه علبة الطباشير لا يفهم هذه الحروف الا المكافح مثله تحية تقدير لكل معلم أعطى من حياته في سبيل حرف كان كالشمعة تحترق لتنير تحية وتقدير