الفأر والمصيدة
فـأرٌ يُـــداعــبُ فـأرة ً
ما بين َ أكياس الشعير
يزهو بذيل ٍ رافعــــا ً
ويكادُ من شوقٍ يطير
ورأى هُنالك َ خُبزة ً
فانسرّ بالرزقِ الوفير ْ
مربوطة ٌ في فـــخّــة ٍ
من صُنعٍ إنسانٍ خبيرْ
فـــدنـــا إليـــها واثـــقا ً
ويشمُّ في الأنفِ الصغير
وأرادهــــا لـــحبيبـــة ٍ
ولعلّه ُ يجــني الكــثير ْ
هي لحــظة ٌ فــإذا به ِ
يشكو من النَفَسِ الأخير
الوليد