اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين شاعرنا الكبير /ألبير ذبيان بداية"أنا أهنئ نفسي بوقوفك المدهش على نصي وقراءتك الغنية، المستبصرة والتي ألمت بمكنونات النص واختلاجات الحروف وماورائيات الكلمات بكل عمق و دراية ومهارة أديبنا القدير / قرأت وكأنك كتبت وسبرت وكأنك أحسست، وتوغلت في قلب الوجع.. نعم فعلت فالوجع طافح بأوطاننا والمشهد دموي فكلنا يريد التحلل من كم الألم، يريد الغياب أو الغروب النوم أو الموت.. لافرق الفرق أن بالقلب بقعة ضوء لم تتلوث بالمشهد الدامي علينا أن ننميها لانتركها تتلوث فتلوثنا فمهما توالت علينا النكبات..، بنا إيمان عميق.. نوقن أن الله ناصر الحق ولو بعد حين أن دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة ولكن أين الحق.. أين العدل.. أين كرامة الإنسان لأخيه الإنسان بعدما كرمه الله من فوق سبع سموات وأسجد له ملائكته الكرام.. ؟ ، مال ميزان العدل وانتهك الأخ كرامة أخيه الإنسان وملئت الأرض بالجور والفجور والفساد والظلم والطغيان لاتقولوا الله لم ينصفنا، وقولوا أنفسكم.. أصلحوها.. تمسكوا لما خلقتم من أجله.. لتعود كلمة الحق تدوي.. ليعود النهر يجري بالرخاء.. تعود الأرض خضراء، رابية هنا سيلتفت الله لكم بنظرة رحمة ويجركم مما أنتم فيه من هوان.. (رحماك) فرحمة بنا وبالمستضعفين ياالله بعد قولك وقراءتك المدهشة لم يبق لي غير وابل من شكر وامتنان لا أظنه يفي حق شكرك ... بستان شكر لهديتك القيمةالتي أسعدتني كثيرا والتي ربت بها الكلمات فأنضجت ثمارها كلها دفعة واحدة.. كل التقدير والإحترام أخي الفاضل وكل العرفان لما أتحفتنا به من قراءة باذخة الجمال 🌹 ************************* ** * العفو أختي الطيبة إنما هو واجبنا تقصي حقائق النصوص المتميزة بحق ونبش مكنونات دررها، لا سيما وهي ترمي للوطن الغالي والجريح بمراميها وكلنا في الهم سواء مع ما نمر به من ظروف مؤسفة مخيبة للآمال ولكن يبقى أملنا بالله، وبنهوضنا من مستنقعات أحوالنا المزرية.. فنسأله العون والثبات. فالشكر لكم مجددا هذه القصيدة الجميلة والموحية والعذر عن أي تقصير ورد في قراءتها تقديري والاحترام دمتم بألق أخوكم