أيتها الرائعة تعزفين على قيثارة الروح والتي هجرتها أغصانها إلى البعيد ، رحلت والشمس تلملم بعض ضيائها للمغيب ، مازال المطر منهمرا ولكن رائحة المطر على العشب لا تتغير ، تخبرني بأنه قريب ، والقلب يملؤه الاشتياق ويعصره الألم والأمل بلقاء قريب ، يجتاحني ومدني بعض الظلام المهيب ، لا أدري أخوف هو أو رهبة اللقاء ؟ فقد يكون قريب ، أشتم راحة الأحبة بين بساتين الذكريات عند المساء فيزيد اللهيب ، والاشتهاء ، حياك الله أيتها الرائعة الجملية لقد حركت مشاعر جعلتني ارتجل كل تلك الحروف ، تقبلي مني فائق الاحترام والتقدير ....