مارست حقوقك المهدورة في الواقع داخل حدود مملكتك الكبيرة.
فأنت حر طليق تسافر أنى تشاء و وقتما تشاء و مع من تشاء و تحلق لكل مكان
و لكن ؛ تظل المملكة خالية إلا من الذكريات التي قد يهاجمها بعض وجع على حين غفلة عندما ترتطم بحدود الواقع الذي يطالبك بجواز مرور !
سلمك الله على هذا البوح الجميل.
فقط اسمح لي - كرما- بملاحظة،
رغم أنك لا تهمك ألقاب الزمن المثقوب كما قلت و لكن و في المقطع هذا : "في سريري حيث مملكة الحرية ليس فيها أمير سواي"
هنا أرى أن تكون ملكا و ليس أميرا طالما هي مملكة و ليست إمارة... صح ؟
أحمل وجه طفل لاينام لايهدء =لا يهدؤ 
تحياتي لك و لحرفك الجميل هذا أستاذي بهجت.