بعد جهد جهيد وعناء شديد جعلتك آخر محطة للمرور
فأنت عندي محطة استراحة الفكر وارتواء النمير العذب
متأكد قبل أن أصل إليك أني سأدخل واحة خضراء وروضة غناء
فقلمك ينهل من منابع الإبداع يمتعني بوحك ويسحرني عزفك
ولكنك قليل كرمك كالأخت سولاف في الصيف وكأن الحر يمنع
القلم عندكما من الحركة ولكن من يطلب الغالي يجب عليه الانتظار
بك تزدان الصفحة حسنا وتتألق جمالا فأمطر فإن قلوبنا جفت كنهر جندالة
تحياتي ومودتي