ألا سمحت لأنثى أن تختبئَ تحت هدبِك فــ براكينُ الشوقِ قد فَجّرْتُ نصّ عالي البناء يرتّب أحاسيس مرهفة ليتألّق بها النّبض والحرف ديزوزة الغالية لك الحبّ دوما فاصنعي لنا أبدع المشاهد اللّغوية وفجّري براكين الشّوق
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش