اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان يا لها من خيبة مدوية في جراحات المشاعر... سلمت حواسكم والومضة الكريمة أيها القدير محبتي الأستاذ ألبير شكرا على قراءتك الراقية وتشجيعك الكبير مودتى ياغالىت
*** سكت المؤدب من أدبه،،فظن قليل الأدب أنه هو من أسكته ***