ومضة ابدع الأديب الفرحان في صياغتها وسبقني الأخ ناظم الصرخي
في تثبيتها لما له من ذائقة ادبية وشعرية رائعة
كما هي نصوص الأخ فرحان تبقى النهايات مفتوحة للتأويل وللقراءة
المتعددة للنص..ولكنه يترك خيط رفيع في متن النص للأستدلال..
عندما نظر الى الماء كانت الذاكرة قد اسقطت ما بداخلها ليعكسها
الماء بصورة نقلته للماضي ..ما ايقضه نقيق ضفدع عجوز والعجوز
هنا ترهل الزمن ليسرق من الذاكرة كل جميلها...
حقيقة هو نص يحمل بين طياته شيء من فلسفة الحياة
وبعض ذاكرة قطار العمر جمعها في انعكاس مائي
تحياتي للصديق الفرحان مع فائق تقديري