اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف ويحَ روحي \ ويحَ روحي ما له العيد سيأتي من جديد وأنا عن وجهِ ليلى تهتُ في منفىً بعيد مَنْ يصلي مع ليلى مَنْ يقول الله أكبر عندما تعلو الرياح كل شيء قد تيبس قد تدمر جسم ليلى كله صارَ جراح وأنا أشكو الحنين كُل صبحٍ كُل حين أتمرمر رغم خوفي أرضنا لن تستباح!! \ عواطف عبداللطيف من خلجات العُمر بعون الله لن تستباح وتبقى منتظرة أحبابها الأصلاء الأنقياء يثبّت مع التقدير وأزكى التحايا