فتحت الباب وهي تتمتم:خيرا إن شاء الله من يطرق بابنا في هذا الصباح؟! وفجأة ساد صمت رهيب وتحدثت العيون،عاد وفي يده وردة حمراء سقطت من عينها دمعة اللقاء وقالت والقلب ينزف شوقا:هل تعود الاموات إلى الحياة؟!