كنت وما زلت قلقا في إخراج كل ما يعتمل في صدري من إرهاصات فكرية طالما أقضت مضجعي لا أستطيع البوح بها ولا السكوت عليها فكانت تتسلل من بين حروفي خفية ولكنها في حالة مشوشة لا يمكن لأحد أن ينسبها إلي خوفا من عين متابعة أو سكين خفية تذكرت أني لم أكن جريئا في يوم ما إلا في حروفي التي لا تثير غبارا ولا تنتج عاصفة علما أن وراءها الكثير من الزوابع التي ظلت قابعة داخلي وتحرق كل كياني
لست من كتاب السيرة ولا أستطيع أن أجاري أحدا
ولكني أحببت أن أشارك وأفتح نافذة واحدة في قلبي
إكراما لأستاذي ومعلمي الناقد الكبير أبو شامة المغربي