رأيته يا أمي كان على وشك احتضاني عندما دنا منه ذلك الوحش المتلفع بالسواد ، فجذبه من مكانه واختفى من أمامي
بحثت عنه مطولا وأنا فزعة خائفة من أن يخطفني الوحش لاحقا ولا أعود لرؤيتك مجدداً ، تلتصق الطفلة بحضن أمها باكية مرتجفة
تبلع الأم غصتها وهي تحاول جاهدة أن تحمي طفلتها من ذلك الرعب الذي تسلل لقلبها وتركها ترتجف من الفزع ، لا أريده يا أمي ... لا أريد غيرك أحد ......
محاولة على عجل لمجاراة حرفك الألق سيدي
أتمنى أن يشارك الزملاء بما في جعبتهم
تحياتي واحترامي