عرض مشاركة واحدة
قديم 08-01-2010, 06:48 PM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية أبو شامة المغربي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :أبو شامة المغربي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي سيرة ذاتية تخييلية مشتركة بين أهل منتديات نبع العواطف الأدبية الأزاهر

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سلام الله الفتاح العليم عليكُم جميعاً أهل الجود والكرم ورحمته جل جلاله وبركاته
وبعد ...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سيرة ذاتية تخييلية مشتركة بين أهل منتديات نبع العواطف الأدبية الأزاهر
عندما نقرأ سيرة ذاتية تخييلية بضمير المتكلم "أنا"، فتشترك في نسج سردها ووصفها وحوارها طائفة من الأدباء والأديبات، ناثرين وناثرات أم شعراء وشاعرات ...
عندما تعكس لنا كتابة سيرة ذاتية تخييلية مشتركة جملة من المشاهد، والمواقف، والأفعال، والأقوال المترجمة في سرد مسهب، ووصف غزير، وحوار كثيف ...
عندما يتم بناء فعل الحكي السيرذاتي التخييلي المشترك على انتقاء اللفظ وإشباع المعنى ...
عندما نقرأ سيرة ذاتية تخييلية لها بداية خطية ظاهرة، وبدايات ضمنية متوارية، تبعث القراء على بذل الجهد في سبيل إدراكها واكتشافها ...
عندما نقرأ سيرة ذاتية تخييلية مشتركة لها نهاية معلومة، ونهايات مجهولة، تدفع القارئ إلى اقتفاء أثرها والوقوف عليها، ومن ثم إخراجها من المجهول إلى المعلوم، فتفضي به إلى بناء أفق أو آفاق انتظار، انطلاقاً مما رأى وسمع وقرأ، وتخلص به إلى جني تجربة أو تجارب إنسانية قد أينعت وحان قطافها ... عندما نقرأ ونقرأ ثم نقرأ ...

لنجعل من هذه الصفحة المزهرة، ومن الصفحات التي تليها واحة لاحتضان سيرة ذاتية تخييلية مشتركة بين أهل هذه الواحة الأدبية الأزاهر، ولنفردها لسرد ووصف وحوار سير ذاتي تخييلي مشترك مسهب ومتدفق بيننا جميعاً كشلال أدبي يقتسمه الشعر والنثر معاً، على أن لا نعرف ولا يعرف القراء الكرام والقارئات الكريمات بدايتها، وعلى أن نجهل ويجهل ذات القراء ونفس القارئات نهايتها، ثم على أن نترك اختيار عنوانها مشاعاً بيننا وبين قرائها وقارئاتها، وليكن السرد التالي قطراً من غيث السيرة الذاتية التخييلية المشتركة، وغيضاً من فيضها:
؟
... ثم إني لا أذكر لذاك التاريخ رسماً دقيقاً، وكل الذي أتذكره الساعة، هو أني رأيت ما لم أره من قبل ولا من بعد، وسمعت ما لم أسمعه من قبل ولا من بعد، وأحسست بالذي لم أحس به من قبل ولا من بعد، فعلَتْ عينيَّ غشاوةُ مشاهد حالكة كثيفة، وصمَّت أذنيَّ أصواتٌ قاسية عنيفة، ثم عصفَتْ تفاصيلُ سائر ذلك شديداً بسكينة نفسي، وخلفت في قلبي جرحاً غائراً ونزيفاً لم يتوقف حتى يوم الناس هذا، فما كان منِّي في تلك اللحظة البعيدة إلاَّ أن أجهشتُ ببكاءٍ أذكرُ جيداً غزارته وشدته، بقدر ما أتذكرُ الباعث عليه ومرارته، وما كان مني في ذلك الموقف العصيب إلاَّ أن لفني بعد مضي وقتٍ غير قصير صمت رهيب...
*
سأترقب حروفكم العربية باسمة مزهرة في هذه الرحلة مع السيرة الذاتية التخييلية، والتي تعد بالعطاء الغزير ...

حياكم الله
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
السندباد






  رد مع اقتباس