الأديبة القديرة فراشة النبع رائدة زقوت
كنت أظن أن بساتين الأدب تجف في الصيف اللاهب كما يجف النت
وها هي ثمارها يانعة ونميرها عذب وزلال يقطر من حروفك
تألق النص بين أناملك حسنا وجمالا حتى تفردت بلغتك الخاصة
لست ممن يقيّم النصوص بقدر ما أكون متذوقا لجمال النصوص
أهنؤك على هذا البوح الجميل والعزف الرقيق لنبضات مشاعرك وأحاسيسك
تحياتي ومودتي