اذا أقول لسيدة الربيع التي تغنّت بها كل الفصول؟
ماذا أقول لسيدة الشتاء التي هطلت ورداً في عروق اليباب؟
بل ماذا أقول لسيدة الريح التي بعثرت أوراق أيلول حلماً؟
الولوج في محراب مدينتك يا عطري
يجعلني شبحاً أتلصص على سرّ الخفقات في قصيدتي الأولى وعينيك.
أوَ تعلمين يا (مناي)
أني بحاجة الى أكثر من أصابعي العشرة
لأكتبك أو أشير اليك؟
فعلاً لا تكفي لتُعَبر عن المشاعر والأحاسيس
لا أدري بماذا أرد
فالحروف أبت أن تُجمَّع الكلمات لترد
شوق أفهمه وأقف عنده لأقول
عمدتنا الغالي
ربنا المعين
لها الرحمة ولعيونها باقات من الورد الأبيض النقي