يا ساكني
يا ملهمي
يا أيها المبثوث في الشريانِ
دفقاً حبُّهُ
يا أيها المغزارُ
شوقي كيف لولا تأتني؟!
خلتُ الدُّنى
ماتت أزاهرُها
وباءت بالجمودِ
ربيعُها استغنى بثوبِ حدادهِ
يرتابُ يهمي واجداً
ما حالهُ...!
رسمت الصورة بدقة
ووضعت السؤال
ستتغير الألوان ويكبر الوجع
ابعده الله عنك
دمت بألق
محبتي