اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف هلاّ أجبتَ..؟ فآفةُ الكتمانِ في جسدِ المشاعرِ سائده الحبُّ أكبرُ من حروفٍ تذرفُ العبراتِ تقترفُ النواحَ على السطورِ مكابده الحبُّ روحٌ لا تلائمها الحواجزُ، تشتهي التحليقَ تلتهمُ العَراء معانده الحب أسطورة تناقلتها القلوب على مر العصور لتكون للمحتاج دوماً رائدة حرفك يلامس الروح غاليتي دمت بألق دائم محبتي يسرّني حضورك وتفاعلكِ الجميل مع النص أمي الأغلى عواطف لوّنتِ صفحتي بالبهاء محبتي التي تعرفين.. وياسمين يليق ببياض روحك