ما كنتُ أعلمُ يا يديَّ
أنّ القصيدةَ بعضُها ماءٌ، ومعظمها قذائفُ نيزكيّه
يختالُ في أفقِ الفصيحِ وميضُها
يُغري الشعورَ بَريقُها
فإذا دنتْ، صارت شهاباً ثاقباً
يحتلُّ كُلّي، يحرقُ الأضلاعَ، ينسُفُها
فلا أثرٌ، ولا أدنى بقيّه
الأخت الفاضلة الشاعرة القديرة أ.هديل الدليمي
جمال في جمال
قصيدة باذخة ماتعة بصور حملت الإدهاش والتميز
تتمازج تمازجًا شفيفًا لترسم بوح قلبك حمائمًا
تملأ فضاءات المتعة بمفردات مورقة
دمت ودام نبض يراعك
مودتي وأرق تحاياي