لعبت الإمبريالية العالمية لعبتها وسرقت موارد البلاد العربية
ودست في مخيلتها الواهمة بدعة الديمقراطية الزائفة شعوباً، وأتاحت الفرص للنهب قيادات.
ألهية المشاركة في السلطة المزعومة، قيادة البلد، تنطوي على نهب وسلب ومحسوبيات و و و...
درسونا.. وتسلطوا علينا.. واستنفذونا.. ثم راحوا يراقبون الدمى بعد أن وضعوا لها قواعد التحريك حسب أطماعهم ومصالحهم...
دمتم بخير