بوركت أخي ألبير على هذا الإلهام الذي تفتق من وحي الخزامى تحية تليق . ودمت في رعاية الله وحفظه.
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه